Article

منصوبات الأسماء بين التركيب والدلالة في المعلقات العشر

Authors:
To read the full-text of this research, you can request a copy directly from the author.

Abstract

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على الأنبياء والمرسلين وبعد: فموضوع هذا البحث ( منصوبات الأسماء بين التراكيب والدلالة في المعلقات العشر) ومنهج البحث هو المنهج الوصفي التحليلي, الذي يقوم على المنهج الوصفي التحليلي, الذي يقوم على وصف الظاهرة النحوية, وتحليلها وتفسيرها نحويا ودلاليا, كما استفدْتُّ من المنهج الإحصائي في عمل إحصاءات لكل ظاهرة عند كل أشرف شاعر حتى تسهل الموازنة, وتتضح الظاهر اتضاحًا علميًّا, وموضوعيًّا, مستفيدةً من ذلك كله من نظرية السياق والقرائن النحوية واللفظية وغير اللفظية في دلالة التراكيب وتفسيرها. وجاءت الدراسة مكونة من تمهيدٍ وثلاثةِ فصولٍ وخاتمةٍ, يليها فهرست المحتوى. ففي المقدمة بينتُ أهمية البحث, والأسبابُ التي أدَّت إلى اختيار مجاله, والمنهج الذي اتَّبعته, والخطة التي وضعتُها ونظمتُ بحثي عليها. وجاء التمهيد بعُنوان: ( النحو والدلالة التركيبية) واشتمل على ثلاثةِ موضوعات, الأول: ( مفهوم التراكيب لغة واصطلاحاً عند القدامي والمحدثين), والثاني: ( مفهوم الدلالة النحوية) والثالث: ( القرائن الموجهة للمعني). والفصل الأول بعًنوان: (المفعولات في المعلقات العشر) , واندرج تحته المفاعيل الأربعة التي وقعت في المعلقات ( المفعول به, والمفعول المطلق, ونائبه, والمفعوللأجله, والمفعول فيه), أما المفعول الخامس وهو المفعول معه فلم يرد له أيّ شاهد في المعلقات,لذا لم يرد له ذكر في الدراسة. أما الفصل الثاني بعنوان: (منصوبات النواسخ) وقد تناولتُ فيه( خبر كان وأخواتها, و(ما) و(لا) المشبهتين بـــ (ليس), واسم إن وأخواتها, واسم لا النافية للجنس). وأخيرًاالفصل الثالثبعنوان: (أشباه المفعولات في المعلقات), واندرج تحته أيضا ( المنادي,والحال , والتمييز , والاستثناء). وأنهيت البحث بخاتمة تضمنت أهم النتائج التي توصلت إليها, ثم قائمة بمصادر البحث ومراجعه,يليها فهرست المحتوى. وأهم نتائج هذا البحث: -أنّ أكثر المنصوبات ورودًا في المعلقات العشر المفعول به ثمّ الحال ثمّ المفعول فيه, حيث وقع المفعول به في مائتين وواحد وخمسين شاهداً اسما صريحاً, ووقع الضمير المتصل مفعولاً به في مائة وثلاث و وستين شاهداً, أمّا المجرور لفظاً والمنصوب محلًّا فقد وقع في ثلاثة شواهد من المعلقات, كما جاء المنصوب بنزع الخافض في ستة شواهد. - كما نلحظ أن النحاة لم يتفقوا على إعراب المصدر الذي يفيد التعليل في المعلقات العشر مفعولاً له, ولو اجتمعت فيه جميع الشروط, فقد تعدد إعرابه عندهم, فهو بين المفعول له, والمفعول المطلق , أو الحال, أو جواز الثلاثة.– أنّ أكثر الحروف الناسخة وروداً في المعلقات العشر هو (كأنّ), فقد وردت في ثمانية وثلاثين موضعاً, ثمّ ( إنّ) فقد وردت في ثلاثين موضعاً, ثمّ ( أنّ) فقد وردت في ثلاثة وعشرين موضعاً, أمّا ( ليت) فقد وردت في أربعة شواهد من المعلقات, ويليه ( لكن) فلم يرد إلا في ثلاثة مواضعَ, ولم تحظَ ( لعل) بأي شواهد من المعلقات, ولعل كثرة شواهد (كأن) تعود إلى أن المعلقات قد قامت على الوصف والتشبيه, إضافة إلى أن المعلقات العشر لم تحظَ بشواهد لــ( إن) المخففة, ولا ( كأن) المخففة, كما أنها لم تقف على شواهد لحذف اسم الحرف الناسخ, سوى ما ورد من حذف ضمير الشأن الواقع اسما لــ (أنْ). -أن أكثر خبر الأفعال الناسخة ورودا في المعلقات العشر هو الخبر المفرد ثم الجملة الفعلية.

No full-text available

Request Full-text Paper PDF

To read the full-text of this research,
you can request a copy directly from the author.

ResearchGate has not been able to resolve any citations for this publication.
ResearchGate has not been able to resolve any references for this publication.