Article

جاك لاكان: النقد الجذري: المحلل النفسي كمحلل نصي

Authors:
To read the full-text of this research, you can request a copy directly from the author.

Abstract

تلقي هذه الرسالة الضوء على واحدٍ من أهم نقاد التحليل النفسي في القرن العشرين وهو المفكر الفرنسي والمحلل النفسي الشهير جاك لاكان (1901-1981) الذي ساهم بشكل كبير في إثراء مدرسة التحليل النفسي النقدية حيث "طور نظرية فرويد، وأعاد تشكيلها علي أسس من البنيوية اللغوية التي ابتدعها عالم اللغويات السويسري فرديناند دي سوسير (1857-1913) الذي كان له تأثير كبير في الفلسفة البنيوية الفرنسية؛ فلم يعد اللاشعور عند لكان مجموعة من الدوافع والغرائز البيولوجية بل بالأحرى نسقاً من الدلالات اللغوية" (إمام 5) والرموز الثقافية والاجتماعية. ويعد لاكان واحداً من أكثر نقاد التحليل النفسي إثارة للجدل والنقاش حيث يرى كثير من النقاد أنه وضع نظرية غير قابلة للتطبيق وأنه أخفق حينما طبق نظريته علي قصة "الخطاب المفقود" (1844) للروائي الأيرلندي أدغار آلين بو وأنه اتخذ هذه القصة كنموذجٍ لتوضيح نظريته وليس العكس؛ هذا بالإضافة إلى اهتمام معظم النقاد والكتاب بأفكاره نظرياً وليس تطبيقياً. لذلك تهدف هذه الرسالة إلي توضيح أن نظرية لاكان النقدية في التحليل النفسي هي نظرية قابلة للتطبيق وأنها تعد وسيلة جيدة لفهم وتحليل الأعمال الأدبية المختلفة؛ وذلك من خلال تطبيق نظريته علي ثلاث من القصص القصيرة وهي: "إيفيلين"(1919) للروائي الأيرلندي جيمس جويس, "وردة من أجل إيميلي" (1931) للروائي الأمريكي وليام فوكنر, وأخيراً "زهور الذهب" (1937) للروائي الأمريكي جون إستاينبك. ولتحقيق هذا الغرض فقد تبنت الرسالة المنهج النظري التحليلي لأفكار لاكان النقدية في التحليل النفسي.

No full-text available

Request Full-text Paper PDF

To read the full-text of this research,
you can request a copy directly from the author.

ResearchGate has not been able to resolve any citations for this publication.
ResearchGate has not been able to resolve any references for this publication.