Project

Religion and politics

Updates
0 new
1
Recommendations
0 new
1
Followers
0 new
9
Reads
0 new
93

Project log

Taibi Ghomari
added 3 research items
تأسيس المجال العام مرتبط بشكل كبير بأعمال الباحث يورغن هابرماس الذي أنتج المفهوم خلال دراسته للمجتمع الألماني والمجتمع الأوربي، وتأثير نمط اقتصاده على تشكيل الطبقة البرجوازية التي ناضلت من اجل قيام مجال عام يهدف إلى مراقبة أعمال السلطة، لكن بالنظر إلى إسهامات الباحثين أمثال حنت ارنت ونانسي فريزر فقد عارضوا هذه الفكرة في أن المجال العام لا يتشكل من طرف الطبقة البرجوازية فقط بل يتعدى ذلك إلى وجود مجالات عامة بديلة. Abstract : The foundation of the public space is closely linked to the work of the great researcher Jürgen Habermas, who produced the concept during his study of German society and European society and the influence of its economic mode on the formation of the bourgeois class which has fought to create a public space whose purpose is to control the work of power but seeing the contributions of researchers such as Hunt Arendt and Nancy Fraser, they were against this idea and that the public space will not be formed only by the bourgeois class but also by the existence of alternative public space. public space, post-bourgeois public space, oppositional public space, freedom, institutionalization
Abstract: This scientific paper gets to include a reading analysis of the identity as topic, Which consists of understanding the Negro man or Negros group their practices and their memories as a model and as a minority in Algerian society, Through their customs and their own traditions, so we were presenting in this part of substantive description by the remote observation technique , especially participant observation at whom ,and to ask for their some random questions from this sample studied , and by some selection of groups in Mascara city , - this last one – it’s the most preserve for their heritage traditional in the western of Algeria, and to highlight the role effective that could be played by "People of Diwan " or " Ahle El -Diwan " as they call themselves in dealing with their cultural and by their custom . At the same time to show their how can their. Keywords: The Black Identity Identity – Algerian Society –Diwan L’A3bid.
The Public sphere according to the Habermasian meaningful is the basis of the deliberative democracy, which takes its legitimacy from political participation in the electoral process, but what happens in the totalitarian games makes the elections complex in the ircircumstances, which leads the young people which become a major actor to rely on the social media as alternative virtual public sphere. In which he display his ideas and opinions concerning the local elections in the Algerian society highlight the role of the virtual public sphere in shaping political participation by discussing the issues of elections, voting, and integration in political party. So the social media such as Facebookّ as model is soft power have the ability to influence the individual, and give him the opportunity to express the reality mutations and pension and specifically the political sphere mutations.
Taibi Ghomari
added 3 research items
مقدمة: "الربيع العربي" و"مهمة الانتقال الديمقراطي": نجحت الثورة الإعلامية، مع بروز أشكال جديدة للإعلام، ممثلة في وسائط وشبكات التواصل الاجتماعي الحديثة، في منع الأنظمة ومنظومتها الإعلامية التقليدية، من ممارسة عادتها القديمة، المتمثلة في تحويل "الانتفاضات العربية" إلى مجرد "ثورات جياع" و"ثورات خبز"، يمكن تسكينها بزيادة الإنفاق الاجتماعي. لقد تمكنت الشعوب العربية المنتفضة بدءا من نهاية سنة 2010، من التعبير بصدق وبجرأة، وبصوت عال ومسموع، عن رغبتها، بل عن قرارها بترحيل الأنظمة المستبدة، وتغييرها بأخرى تعبر عن الإرادة الشعبية في التحرر، والعدالة الاجتماعية والمساواة، ومنع كل أشكال الإقصاء الاجتماعي والسياسي. فتح هذا الوعي الجديد الذي صاحب الثورات العربية، أملا كبيرا وورديا بأن تحرر هذه الثورات الشعوب العربية من جديد، وتضع مصيرها بين أيديها لتختار حكامها بكل ديمقراطية، وهذا ما دفع بالكثير من الدراسات إلى إصدار أحكام "متسرعة" تصنف ما يحدث في الشرق الأوسط كموجة جديدة، أو على الأقل كمرحلة من الموجة الثالثة للانتقال الديمقراطي. بعد ست سنوات من الانتفاضات العربية، وبعد تقييم ما تحقق كنتيجة لهذه الانتفاضات، أصبح بالإمكان تقديم أحكام متأنية، وأكثر انسجاما مع ما يعرضه علينا الواقع من معطيات. لقد أدركنا بعد هذا التقييم أن آمال الانتقال الديمقراطي كانت مضخمة بعض الشيء، فالنتائج الحاصلة، تشير إلى تعثر بل إلى عسر الانتقال الديمقراطي في كامل الفضاء الشرق أوسطي، أكثر من هذا سمح "الانتقال الديمقراطي" في أحسن أحواله بإعادة تشكيل الأنظمة السابقة، وإعادة عرضها على الجمهور في صورة قد تكون أبشع وأسوء من الأنظمة التي تم إسقاطاها أو الانقلاب عليها. أما في أسوأ أحواله، فإنه قد تسبب في تدمير دول كانت قائمة، ولم يعد هناك أمل حتى باستعادة الوجه الشاحب للشمولية التي كانت قبله. قد يرتبط فشل أو عسر الانتقال الديمقراطي، بأسباب داخلية ترتبط بمدى قوة وتماسك أو ضعف بنية الأنظمة الاستبدادية، وأجهزتها الأمنية والعسكرية، و قوة أو ضعف بنية المعارضات السياسية التي تريد استبدال هذه الأنظمة الاستبدادية عن طريق الانتقال الديمقراطي، لكن عسر الانتقال الديمقراطي يرتبط أيضا بمدى انخراط في / أو انسحاب العامل الخارجي من العملية الانتقالية، سواء كداعم للانتقال الديمقراطي، أو كمعارض له بغرض منعه أو التلاعب به وبنتائجه، وتكييفها مع المواقع الإستراتيجية التي يحتلها هذا العامل الخارجي في المنطقة، من هنا سيقتصر اهتمامي في هذا المستوى من الدراسة على العامل الخارجي، ودوره وأثره في مسائل الانتقال الديمقراطي في الفضاء الشرق أوسطي. لسنا هنا بصدد البحث في نظرية المؤامرة، من باب أننا متيقنون أن "التآمر" هو نشاط لا يكاد يخلو منه أي فعل سياسي، ومن باب أن التآمر هو مناورة سياسية، لا يملك من له القدرة عليها، الصوم عن استعمالها. فالمؤامرة في مثل هذه الوضعيات هي تحصيل حاصل، فما يهمنا ليس كشف هذه المؤامرة، بل تشخيص علاقة العامل الخارجي بالانتقال الديمقراطي في الشرق الأوسط، مع العلم أننا واعون كل الوعي بأن للعوامل الداخلية أثر جوهري ومحوري، في إنجاح أو إفشال الانتقال الديمقراطي، فعندما يضعف العامل الداخلي ويتفكك، سيكون بإمكان العامل الخارجي أن يسرح ويمرح، بل يحق له أن "يتآمر" من أجل إعادة تشكيل الشرق الأوسط، وفق الصورة التي تناسب تطلعاته وانتظاراته السياسية والاقتصادية والثقافية. إذا سيتمركز البحث في هذه الدراسة على أثر العامل الخارجي في الانتقال الديمقراطي في الشرق الأوسط، ولهذا الغرض نحتاج في البداية إلى التعرف على أهم الأدبيات التي تناولت مسائل الانتقال الديمقراطي، ونظرت له في مختلف الفضاءات الزمنية والمكانية للعالم، وهذا بغرض التعرف على المفاهيم النظرية الأساسية التي تؤطر البحث في هذا الموضوع، وبغرض انتقاء المفاهيم المناسبة لفهم العامل الخارجي والانتقال الديمقراطي في الفضاء الشرق أوسطي.
Taibi Ghomari
added a research item
1 ملخص: يستدعي الحديث عن الحريات الدينية توضيح ستة مقدمات صعبة، يمكن أن تؤدي إلى نهايات واستنتاجات خاصة: أولا، تطرح الحرية الدينية مسألة التناقض بين الهويات الدينية؛ ثانيا، تعتبر الحرية الدينية مسألة معقدة في مجتمع معقد، تستدعي تسييرا حكيما للعلاقات بين الهويات الدينية والهوية الوطنية؛ ثالثا، بالنظر إلى تناقض المقدمة الأولى، وتعقد المقدمة الثانية، يمكن أن ينزلق الحق في ممارسة حرية التدين والمعتقد إلى وسيلة حرب وتفكيك المجتمعات والدول القائمة داخليا وخارجيا؛ رابعا، تمثل الحرية الدينية مسألة دينية وشرعية وأيضا مسألة سياسية وقانونية، وعليه وجب الوعي بكيفيات تحقيق الانسجام بين الديني من جهة والسياسي والقانوني من جهة أخرى؛ خامسا، ضرورة وعي استخدام بعض الجهات للحرية الدينية كأسلوب ماركتينغ لتعويض إفلاسها..؛ سادسا، تقودنا كل المقدمات السابقة إلى التقرير أن الحرية الدينية هي مسألة نسبية، إذ لا توجد حرية دينية مطلقة. من هنا سأحاول في هذه الورقة إلى توضيح هذه المقدمات والنتائج التي تنجر عليه من أجل مقاربة عقلانية لمسألة حرية المعتقد في علاقتها بالهويات الدينية والهوية الوطنية. الكلمات المفتاحية: الدين؛ الحرية؛ الهوية؛ التشريع؛ المجتمع. Abstract Before discussing religious liberty, we must firstly highlight six elementary points: Firstly, the religious liberty is a matter of contradiction between religious identities; secondly, the religious liberty is a very complicated problem in very complex society which is ours, these complexities push us to prudently manage the religious matters; thirdly, due to the contradictions in the first point, and the complexities in the second, we must keep in mind that the practice of religious liberties can be easily transformed to a weapon to disintegrate states and nations; Fourthly, Religious liberty can be seen as a theological matter, but it is also a political and a legal question, what can obligate us to search a difficult harmony between religion, politics and jurisprudence; Fifthly, must take into account the fact that religious liberty can be used as a management style, to compensate economic failures; Sixthly, all the precedent points lead us to assert that religious liberty is a relative, because there is no total religious liberty. According to this context, my paper will explain these six points in order to rationalize our comprehension of the religious liberty and its connections to religious and national identities. Key words: Religion; Liberty; Identity; Jurisprudence; Society.
Taibi Ghomari
added a research item
During the last twenty years, Islamophobia became a cultural aspect of all anti-Islamic radical groups. As a result, Islamophobia becomes closely related to racism. As an urgent matter, Islamophobia needs to be classified among the human rights priorities; therefore, it requires an international and institutional mobilization to face this ‘scourge’. Most of the occidental politicians and academicians deal with Islamophobia as a mere reaction to terror, but in reality, it is a distinct phenomenon which must be studied not as pathologic fear of Muslims, but as a term which was produced within the folding of certain particular philosophic, historic, sociological and media contexts. In this paper, I will discuss the concept of Islamophobia, and I will argue that this concept cannot be applied to the actual meaning of hate that Europe, the US, as well as all the other countries where Muslims represent a ‘silent’ minority have towards Muslims. In the first stand, I will discuss the misconception of the term ‘islamophobia’. I will, then, shed light on the history of the relationship between Islam and the accident, in order to prove that the history of hatred and fear is a constant aspect of this relation which is prior to the proliferation of terror making Islamophobia a natural result of this long history of inter-hate. Second, I will study the structure of the relation between Islam and the accident, as the principal generator of the islamophobic behaviours: the secular occident always tries to contain the religious Islamic world, leading inevitably to constant cultural, social and political conflicts between the two blocs. These conflicts are the result of actions and reaction leading consequently to fear and hatred known as Isalmophobia. Finally, I will denounce the impact of the occidental media in the spread of Islamophobia. To conclude, I will argue that the concept of Islamophbia must be replaced by a more explicit one, suggesting ‘the Anti-Islam concept’ to remediate to the fallacy of the concept of Islamophobia.
Taibi Ghomari
added an update
researchers interested by the topic of religion and politics
 
Taibi Ghomari
added 2 research items
The term “monotheist” refers to any individual who believes in monotheism, which means worshiping God as the unique and as the sole creator of “Heaven and Earth”. Monotheism is the theory of oneness and uniqueness of God, and monotheist is the person who believes in the oneness of God.
The battle of Uhud is one of the most important events of the early Islamic history, even if it is considered by some chroniclers as a bitter defeat for Muslims. It was also a good lesson for Muslims to understand meanings of discipline, and respect of the commander’s orders, war strategy, and tactics. In this short presentation, I will present the important characteristics of the battle of Uhud: the date, the armies, the war, and finally the lessons.
Taibi Ghomari
added a research item
The political, ideological and media instrumentation of Islam, in France, leads to the development of the French Islamophobia founding myths. These myths are merely approaches that alert the French people about the imminent danger of Muslims as a destructing elements menacing France first, and then ending with the disappearance of the whole Europe. These myths contribute greatly to the chronicity of the islamophobic sentiments and racism towards Muslims leading inevitably to the emergence of political and social aggressive acts legally justified and a recrudescence of extremism against Muslims in France in particular and Europe in general. In this paper, I will focus on the most important five founding myths related to the French Islamophobia. I will first define briefly both Islamophobia and the founding myth. After that I will justify the choice of France as a case study, and then I will expose and develop the five most spreading French founding myths which are: 1- Renaud Camus’myth: ‘The myth of the great replacement’; 2- Guillaume Faye’smyth:‘The myth of the re-colonization of Europe’; 3- Eric Zemour’smyth: ‘Zero difference between Islamists and Muslims’; 4- ‘The myth of the superiority of Europe’s far right’; 5- The French media myth: ‘The Islamophobia magnification’. Finally, I will conclude by making some observations resulting from this analyze. Key words: Islmophobia; Founding myth; France ; Islam; Christianity.
Taibi Ghomari
added 2 research items
الدولة والمؤسسة الوقفية: مناقشة لعلاقة السياسي بالديني من خلال الوقف. أ,د, طيبي غماري، مخبر البحوث الاجتماعية والتاريخية، جامعة معسكر، الجمهورية الجزائرية. L’Etat et l’institution du Waqf : Débat sur le politique et le religieux à travers le waqf Pr. TAIBI Ghomari, Laboratoire des Recherche Sociologique et Historique, Université de Mascara, Algérie. State and Waqf institution: Debating the politics and the religious through waqf Résumé: Tout au long de son histoire, le Waqf comme institution a toujours revêtu une très grande importante dans la société musulmane. Ceci nous pousse à nous interroger sur les relations entre l’Etat et l’institution des Waqfs, et sur les effets de ces relations dans les domaines religieux et politique. Les sociétés musulmanes durant leur évolution historique ont connu deux grandes formes de gouvernance, à savoir, la constitution d’un Etat Khalifale qui a débuté avec le prophète (saws), et s’est achevé par la chute de l’empire Ottoman. Et une forme d’Etat comme nation héritière de l’Etat khalifale, qui a débuté après la chute de l’empire Ottoman et se poursuit jusqu’à nos jours. Durant l’établissement de ces deux formes d’Etat, les liens entre la religion et la politique étaient au cœur du débat dans toutes les institutions qui formaient les sociétés musulmanes. Ces liens qui ont connu des hauts et des bas, se sont répercutés sur la relation Etat/Institution des Waqfs, et ce parce que l’institution des Waqfs faisait partie de l’institution religieuse traditionnelle. A l’opposé, l’Etat représentait l’aspect politique. Dès lors, il était très naturel que l’institution des Waqfs soit affectée négativement ou positivement par les tractations entre les religieux et les politiciens. Dans cette optique, notre intervention vise à tracer l’évolution de l’institution des Waqfs pendant les grandes mutations subies par les sociétés musulmanes. Nous exposerons deux exemples : l’exemple algérien, et l’exemple turc. A travers ces deux exemples, nous tenterons de démontrer que l’institution des Waqfs a connu une grande expansion durant la période de l’Etat Khalifale, et ceci grâce à l’homogénéité qui existait entre la religion et la politique. Par contre, l’Etat nation se voit affecté par la modernisation et la sécularisation durant la période de son établissement. L’institution des Waqfs devient le champ de bataille entre la religion et la politique. Ceci provoque sa dissolution systématique dans un premier temps. Et ensuite, sa récupération, et enfin la réconciliation entre l’Etat et les waqfs. State and Waqf institution: Debating the politics and the religious through waqf Abstract: During his long history, the Waqf as an institution had a great importance in the Islamic society, What’s justify our inquiry about links between the State and the Waqfs institution, and the effects of these links on the religious and political fields. Islamic societies experienced two forms of governance, The Khalifat state, which started with the prophet (saws) and ended with the fall of the Ottoman Empire; and the Nation state, which inherited the Khalifat state and started after its fall and still exist till nowadays. During the establishment of these two forms of state, links between religion and politics has always been in the heart of the debate in the different institutions of Islamic societies. These links have had their ups and downs, what’s affect the links between the state and the Waqfs Institution, and this because of the religious and traditional characters of the Waqfs intuitions, and in the other side the state represent the political aspect of the society, the negotiations between religion and politics justify the negative or positive effects on the Waqfs institution. In this paper I will highlight the evolution of Waqfs institution during the important mutations phases of Islamic societies. I will expose two models: the Algerian model and the Turkish model, with these two models, I will demonstrate that the Waqfs institution had experienced a large expansion during the Khalifate state due to the large homogeneity between religion and politics in this era; in the opposite side, and due to the modern and secular aspect of the Nation state, the Waqf institution has been systematically dissolute by the governing elites, and later, it was restored after the decline of the secular ideology. الدولة والمؤسسة الوقفية: مناقشة لعلاقة السياسي بالديني من خلال الوقف، أ,د, طيبي غماري، مخبر البحوث الاجتماعية والتاريخية، جامعة معسكر، الجمهورية الجزائرية. ملخص: كان الوقف بمثابة المؤسسة الهامة طوال تاريخ الدولة الإسلامية، حيث لعبت المؤسسة الوقفية لعدة قرون دور نقطة التوازن بين المجتمع والدولة، وهذا ما يجعلنا نتساءل عن العلاقة بين الدولة والمؤسسة الوقفية، وعن أثر هذه العلاقة على علاقة ثانية لا تقل أهمية، ألا وهي علاقة السياسي بالديني في المجتمع الإسلامي. يبين التاريخ الإسلامي في عمومه، على أن المجتمع الإسلامي قد عرف طوال تاريخه شكلين كبيرين من أشكال الدولة، يتمثل الأول في دولة الخلافة التي بدأت مع البعثة وانتهت بسقوط الدولة العثمانية، أما الشكل الثاني فيتمثل في الدولة القومية الحديثة والتي بدأت تتشكل بعد سقوط الدولة العثمانية وبعد تصفية الاستعمار الغربي لبلاد الإسلام. عرفت العلاقة بين الدين والسياسة في هاذين الشكلين حالات مد وجزر، اتسمت فيهما هذه العلاقة بحالات تعايش وحالات تناحر، انعكست حالات المد والجزر في العلاقة بين الديني والسياسي على حالة العلاقة بين المؤسسة الوقفية والدولة، وهذا لأن المؤسسة الوقفية كانت جزء من المؤسسة الدينية، فطبيعي أن تتأثر بمواقف الدولة الممثلة للمؤسسة السياسية اتجاه المؤسسة الدينية. بناء على هذه المقدمة سنحاول في هذه الدراسة البحث في العلاقة بين الديني والسياسي في الدول الإسلامية على ضوء موقف الدولة من المؤسسة الوقفية، وسنركز في بحثنا هذا على نموذجين أساسين، هما النموذج الجزائري والنموذج التركي، وهذا لأن النموذجين يتفقان في مرحلة تبنت فيها الدولة موقفا عدائيا اتجاه المؤسسة الوقفية، ويختلفان في المرحلة التي حاولت فيهما الدولة التصالح مع المؤسسة الوقفية، فكان تصالح إحداهما مفيدا للدولة والمؤسسة الوقفية، في حين كان تصالح الثانية شكليا وضارا للمؤسسة الوقفية غير نافع للدولة.
Abstract: Contemporary political Islam crisis: Problems of promoting the community of believers to a state of citizens. Two contradictory reactions characterized the Islamic renaissance; the first one was modernist, consisting of the necessity to adopt the occidental methods to reform and to make the Islamic societies evolve; the second one was the Islamist, which consisted in the necessity to re-adopt the Islamic principles, and the revival of the Islamic nation. Consequently the duality Islamist/Modernist conditioned the formation of the principal political currents in the Islamic world. Among these currents we can cite the Political Islam which tried during more than a half century to form a powerful Islamic state. The most important characteristic of the Islamic experience with power was and is still its failure in the transition from an obstinate opposition to effective and successful governance. Most of the time, once at the head of the state, their strong political, popular and organizational power of opposition is transformed into a political, social and economic failure, which devolves to extremism and terrorism. Regarding this chronic Islamist failure, what are the problems of promoting the community of believers to a state of citizens? In order to resolve this problematic, I hypothesize that the strength of the political Islam in opposition is primarily due to its religious capacity in managing the believers, mainly Islamist activists easily manipulable by the religious sermons; on the other hand its failure is mostly due to the incapacity of the political Islam to evolve into a political theory that encloses all citizens, even those who are not Islamist activists. This situation led to the systematic failure of ruling Islamist elites. Key Words: Islamists – Believer – Citizen – Islamic state – Crisis ملخص: أزمة الإسلام السياسي المعاصر: إشكالات التحول من جماعة المؤمنين إلى دولة مواطنين خضع الفكر السياسي في الدول المسلمة لثنائية الحداثي/ التقليدي، التي تتأسس على تناقض مشروعين سياسيين كبيرين، المشروع الوطني الذي يتبنى أصحابه مبدأ استحالة صلاح الأمة الإسلامية إلا بما صلح به الغرب، ومشروع الدولة الإسلامية الذي تبنى أصحابه مبدأ استحالة صلاح الأمة الإسلامية إلا بما صلح بها سلفها. تحكمت هذه الثنائية في تشكيل التيارات السياسية الأساسية في العالم الإسلامي، إذ يعتبر الإسلام السياسي من أهم هذه التيارات، والذي ظل يحاول لأكثر من نصف قرن الوصول إلى السلطة، وإقامة الدولة الإسلامية. إن أهم ما يميز تجارب الإسلاميين خلال الخمسين سنة الماضية، هو فشلهم في التحول من المعارضة إلى الحكم، حيث وفي كل مرة، تنقلب القوة التنظيمية والسياسية والشعبية التي يتمتعون بها في المعارضة، إلى ضعف، غالبا ما يتحول إلى التطرف ثم العنف والإرهاب، فبعد ما أصبح فشل الإسلاميين في الحكم والتسيير، المرض المزمن الذي أوهن الإسلام السياسي، ما هي الإشكالات التي تصنع أزمة الإسلام السياسي وتعيق تحول الأحزاب الإسلامية من جماعة للمؤمنين إلى دولة مواطنين؟ لفك هذا الإشكال أفترض أن قوة الإسلام السياسي في المعارضة، تعود إلى كونه يسير المؤمنين من النشطاء الإسلاميين، أما ضعفه في الحكم فيعود إلى كونه يضطر إلى تسيير المواطنين الذين ليسوا بالضرورة من النشطاء، ففشل الإسلاميين في تطوير نظرية سياسية تستوعب كل المواطنين على اختلاف قيمهم ومللهم ونحلهم، وتسمح للإسلاميين بالانتقال من تسيير جماعة المسلمين، إلى تسيير دولة مواطنين، يؤدي في النهاية إلى حتمية فشل الإسلام السياسي الحاكم. ومن ثمة سنحاول في هذه الورقة تبيان أهم نقاط قوة التيار الإسلامي المعارض، وأهم الإشكالات التي صنعت ضعفه في مرحلة الحكم. الكلمات المفتاحية: الإسلاميون ـ المؤمن ـ المواطن ـ الدولة الإسلامية ـ الأزمة